أماكن قريبة

بين التاريخ والفن والفضول، الأماكن التي يمكن زيارتها بجوار
ناڤونا لوكسوري غيست هاوس

بسلك أحدى الطرقات والأزقة الضيقة العديدة التي تنتهي على طول شارع ڤيتّوريو إيمانويلي الثاني، يدخل الزائر عالما مليئا بالسحر، حيث يمتد النظر بين التاريخ والتقاليد. الطرق المتعددة، التي تتابع في مجموعة متشابكة من الأزقة الصغيرة، تقود الى جوّ من أزمنة أخرى، حيث تمتزج الألوان والروائح في سلسلة رائعة من أصداء الماضي والحاضر، لتغوي حتى أكثر المارة شروداً.

ساحة ناڤونا

roma-2-1512981

إحدى ساحات روما الأكثر شهرة وجمالا، والتي حافظت على شكلها البيضوي الذي يشبه الملعب. بعد ترميمها من قبل عائلة پامفيلي في عهد روما القديمة، تم إنشاؤها بناء على رغبة دوميتيان، على غرار مضمار الألعاب الأولمبية اليونانية.
تعلو وسط الساحة “نافورة الأنهار الأربعة” التي نفّذها برنيني استنادا لمشروع لبورّوميني. نافورة كبيرة تشتمل على أربعة شخصيات، تمثل الأنهار الكبرى في القارات الأربع: نهر النيل، نهر الغانغ، نهر الدانوب وريو دي لا بلاتا. انه عمل نحتي كبير وهندسة معمارية باروكية، تنتصب على رأسها مسلة مصرية.
تنتصب في الساحة كنيسة القديسة أغنيس الرومانية، المكرسة للقديسة التي استشهدت وهي فتاة صغيرة في ملعب دوميتيان.

كامپو دَي فيوري

إحدى الساحات الأكثر ازدحاما في روما.
تستضيف في الصباح سوقا على الهواء الطلق، بفولكلوره اليومي من الأكشاك والباعة المتجولين، بينما تتحول في الليل الى صالة لحشد من شباب يتبارون بالموسيقى والأغاني والمرح.
وفي وسط الميدان، يقف تمثال الراهب الدومينيكي جوردانو برونو، الذين مات حرقا لاتهامه بالهرطقة.

ساحة فارنيزي

تأخذ اسمها من قصر فارنيزي المهيب، الذي يستضيف اليوم مقر السفارة الفرنسية.

كنيسة القديس أندريا ديللا ڤاللي

تقع على شارع ڤيتّوريو إيمانويلي الثاني، وهي من الطراز الباروكي، افتتحت عام 1591، وتملك أكبر قبة بين كنائس روما بعد كاتدرائية القديس بطرس.

شارع جوليا

شارع ساحر يمتد بخط مستقيم. يتخذ أسمه من البابا يوليوس الثاني ديلا روڤيري، صاحب المخطط العمراني الذي حوّل روما في العصور الوسطى إلى مدينة حديثة. صممه برامانتي وتم تنفيذه لتسهيل وصول الحجاج إلى كنيسة القديس بطرس. طوله كيلومتر واحد ويسير بمحاذاة مبانٍ تاريخية، أرستقراطية، كنائس ومحلات تجارية للتحفيات.

حي تراستيڤيري

بعبور جسر ماتزيني فوق نهر التيبر، على بعد حوالي 200 متر عن المبنى، يمكن الدخول الى حي تراستيڤيري. بسحر شوارعه وماضيه الرائع، يجعل المرء يعيش جوّاً فريداً يجرفه الى قلب روما القديمة، حيث يمكنكم التمتع في المطاعم التقليدية، بوجبات المطبخ الروماني أيضا.

معبد جميع الآلهة

كان الپانثيون في الأصل معبداً صغيراً مخصصاً لجميع آلهة روما، وقد تم تحويله في القرن السابع إلى كنيسة مسيحية، دعيت سانتا ماريا ديللا روتوندا. الهيكل الذي شيّد بين عام 27 و 25 قبل الميلاد تلبية لرغبة القنصل أغريبا، ينتصب حتى اليوم نتيجة عمليات إعادة هيكلة ثقيلة نفذت على مدى الزمن. ذو بنية أسطوانية من الطراز الروماني، يتحد برواق من الأعمدة المستوحاة من العمارة اليونانية. داخل الهيكل هناك قبة مفتوحة الذروة، تمتلك فتحة دائرية تدعى كوّة، والتي تتيح الإضاءة الداخلية.

كاتدرائية القديس بطرس

مركز المسيحية العالمية، وأكبر الكاتدرائيات البابوية الأربع في روما. بناها قسطنطين نحو عام 324، في المكان الذي دفن فيه الرسول بطرس، وهي المقر الرئيس لمظاهر العبادة الكاثوليكية. يعلن فيها تنصيب الباباوات الجدد، وهي موقع إقامة الطقوس الجنائزية للمتوفين منهم، تفتتح وتختتم فيها سنوات اليوبيل وينطلق منها إعلان القديسين الجدد.

كنيسة سان لويس للفرنسيين

إنها كنيسة الجالية الفرنسية في روما منذ عام 1589. من وجهة النظر الفنية، تمثل الكنيسة تمجيداً لفرنسا من خلال تشخيص قديسيها، وكبار شخصياتها التاريخية.

كاتدرائية سانتا ماريا سوپرا مينيرڤا

ليست بعيدة عن الپانثيون، تستضيف الكنيسة رفات القديسة كاترينا السينائية، والرسام الصوفي فرا أنجيليكو، فضلا عن لوحة جدارية ثمينة للرسام ميلوتسو دا فورليه.

كاتدرائية القديس أغناطيوس دي لويولا

شهادة رائعة للهندسة المعمارية الباروكية، تزين سقفها لوحة منظورية غير عادية، رُسمت عام 1600 من قبل الفنان أندريا بوتسا، والتي تجسد تمجيد القديس أغناطيوس.

سانتا ماريا ديللا پاتشي

BRAMANTE - Chiostro del Bramante

ليس بعيدا عن ساحة ناڤونا، في منطقة بونتي القريبة، تعلو الكنيسة التي تمثل جوهرة فنية باروكية قيِّمة، تقدم للزوار روائع لرافائيللو، ماديرنو وفناء برامانتي.